صحـوة ضمير متأخـرة من أسـقـف بعـد تـقاعـده

في موعـظته الـقـيمة التي إلقاها سيادة المطران ابراهيم ابراهيم في كـنيسة مار ميخا الكلدانية للأحـد الثالث من الصوم 25 شباط 2018 في مدينة الكهون- كاليفورنيا، صرّح بكـل شجاعة بأن رؤساء الكـنيسة إبتعـدوا عـن حـقـيقـتهم المكـلـفـين بها والواجـبة عـليهم حـسب تـوصية ربنا يسوع المسيح.

والآن بعـد أن نستمع الى موعـظته الـنـفاذة (وخاصة من دقيقة 34: 2- 26: 8)، نـدعـوه هـو وكل الرؤساء الكـنسيـيـن أن يتـوبوا تـوبة حـقـيقة ويعـتـذروا إلى كـل مَن أساؤوا إليهم عـبـر سنين خـدمتهم مِن الأساقـفة والكهنة والشمامسة والشعب المؤمن البسيط، علامة عـلى تـواضعهم وإيمانهم، ومَن لا يطـيق عـلى ذلك نـطالـبه بالإستـقالة فـورا رمزاً لمصداقـيتهم مع الصـلـيـب الـذي يحـملـونه، طالما ــ بإعـتـرافه ــ ليسوا رعاة مخـتارين في كـرمة الرب وكـنيسته.

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

    • مقالة ,,كبرياء النفس ترفض ان تعترف بالخطأ,,في طريقها للنشرقريباً

  • أليست سفرات البطرك ساكو عشرات الأضعاف في العدد والمصاريف ومعظمها لامعنى لها بل هي للراحة والفخفخة والأستجمام

  • مع كل احترامي لكل الرؤساء الكنسيين والشعب المؤمن اكتب هذا الرد الواقعي

    لقد دعا الرب مار بطرس ليرعى خرافه على الرغم من ان بطرس كان قد نكره ثلاث مرات…
    كيف تفسرون صحوة الضمير بأنها متأخرة وباب الرحمة لا يُغلق أبداً… وان التوبة الحقيقية هي بالنهاية ليست بين انسان وآخر… وانما بين الانسان وربه
    ومن ناحية الاعتذار فهذا اصعب الامور عند الانسان… لان في طبيعته نزعة من الكبرياء تظهر ملامحها منذ الطفولة… فأصعب كلمة يقولها الطفل هي “العفو”- الاعتذار
    أما موضوع الاستقالة فهذا بعيد كلياً عن موضوع التوبة … التوبة حالة وجدانية نتيجتها سلام… اما الاستقالة فهو امر اداري نتائجه غير معروفة… ويظهر انه موضوع لا تهتم به الرعية… هناك نسبة غير قليلة من المؤمنين لا يعرفون حتى من هم رؤساءهم… انهم مهتمون بمشاغل الحياة وصخبها وثرثرة المجتمع اكثر من ان يطالبوا باستقالة هذا او ذاك… فإن كانت صحوة الضمير هذه متأخرة بالنسبة لكم ؟؟ فأين من صحوة الرعية التي هي البلية… لأنها ليست متاخرة .. بل عقيمة… … …

  • اخواني الكلام لا يفيد يوجد الكثير من الكهنة لا يهمهم أي أنتقاد والسبب هو يقول انا عندي راتب ياتي في جيبي كل شهر وعليه افعل ما يشاء لي ولا اعتذر ولا اصالح الذين لي مخاصمة معهم انا الكل في الكل والذي لا يعجبوه الوضع لا ياتي الى كنيستي والسلام ويوجد كهنة يحاربون كهنة أخرين وفي نفس البلد الذي يقيمون فيه والسبب هو أن هذا الكاهن علاقته جيدة مع المجتمع والناس المؤمنين والكاهن الاخر ليست علاقته جيدة مع الاخرين وعليه يحاول محاربته هو والذين يلفون حوله لمحاربة ذلك الكاهن وتشويه سمعته قدر الامكان ونذكر ما جرى في مدينة ميونخ الالمانية المطرانية الالمانية في مدينة ميونخ عندها برنامج كل اربع سنوات ينتخبون خورنات جديدة وفي كل الكانئس ان كانت المانية او من الجاليات الاجنبية الاخرى فالكهنة في مدينة ميونخ الكل يعرف أسمائهم ومن هم المسؤولين عن الجالية الكلدانية قد تم ابلاغ الجالية ومن خلال القداس عليكم الترشيح لانتخاب خورنة جديدة لجاليتنا والموعد هو كان يوم 25 / 2 / 2018 وتم تبليغ الجالية قبل عدة اشهر تصورا الى يوم اجراء انتخاب الخورنة ولا واحد من الجالية الكلدانية رشح نفسه وانتهت الانتخابات وبقت الجالية بدون خورنة جديدة والسبب هو ان الكهنة الاعزاء يريدون الخورنة يطبقون ما يامرون به وعليه لم يرشح احداً نفسه هذا دليل على الدكتاتورية ومعناه ان الخورنة في ميونخ مجرد حبراً على ورق مسيرا من قبل الكاهن وليس لها أي قرار ورأي أبداً والعلم والاطلاع لا يهمهم حتى أن أتى واحد فقط الى سماع قداسهم فهل هذه تعاليم الرب يسوع في الكتاب المقدس مع الشكر لكم والاعتذار من الجميع