رسالة إلى سيادة المطران باوي جزيل الأحترام .. (لننظف بيتنا اولاً)

شكراً سيادتكم على غيرتكم العالية لمبادئ السماء الأخلاقية … ان لم تأكلنا غيرتنا على إلهنا ومبادئنا فنحن لا نصلح للتعليم ولا القيادة
سيدي الفاضل سأحكي لك قصّة بسيطة تتبين فيها الفرق بين قضيّتك وقضيتي على الرغم من تشابه الهدف والغاية .
قضيّتك سيدي : مع السيد رئيس الوزراء بسبب صورة الرب المطبوعة على قميصه التي تم تفصيلها على أساس ( ازدراء بالرب ) ..
وقضيّتي : ازدراء بالدين والعقيدة ( خمر وسكر ورقص وقدح عرق يرفع على الرؤوس في احتفالية دينية وفي قاعة تتزيّن بصورة للرب وامه واعلام العراق ودولة المهجر والرابطة وشعار الامة الكلدانية … ) ممن يدعون بأنهم حرّاس أمناء على القومية والدين وممثليهما …
النتائج : احترام رأيكم وتقدير عالي لشخصكم … اما نحن : فأقامة دعوى ( هكر ) ولصوصية على موقع السيد الراقص وبتحريض من قيادة الرابطة ورئيسها في المحاكم … على الرغم من ان الصوّر منشورة على موقع الفيس بوك ووصلتني من خلال احد أصدقائي من الرابطيين على موقعه الذي يصل لكل المشتركين معه ، وبأن هذه الصوّر اثرت عليه نفسياً … ولم يحسب هؤلاء تأثير هذه التصرفات على نفسية الله والشعب لأنهم لا يبالون بها انما المهم ( هم انفسهم والآخرين إلى …. وبأس المصير ) هؤلاء من ابتلينا بهم من حذرنا منهم لكن لأن هذا الأمر خرج منّا فغير مهم ….!! يا فرح الأنتهازيين لأن اصوات الحق محاربة فهذا هو يومكم وهذه فرصتكم هدموا ما استطعتم من بناء أخلاقي فلا احد سيتابعكم … لقد نسى هؤلاء دور التكنلوجيا والشهود في كشف كذبتهم وتقديمهم للعدالة بتهمة التزوير والكذب وتكميم اصوات الحق ..
بعد هذه المقدمة نستعرض قصتنا البسيطة … قامت الرابطة الكلدانية في مدينتي بأحتفالية خاصة بأعضائها بمناسبة ( عيد الصليب ) ( وكان هناك زوّار من الحكومة والحزب الحاكم لتعريفهم على تاريخ الكلدان والرابطة ) ومن عنوان الأحتفالية كانت هناك مسابقات لتعريف هذا العيد ودور الموّقرة هيلانة في إيجاد خشبة الصليب إذاً كانت هناك خصوصية للأحتفال ( خصوصية دينية قامت بها واحدة من المؤسسات القومية ) وكان يفترض ان يكون هناك نشاط للجوقة للتراتيل … لكن كان هناك نشاط آخر وهو فرش الموائد بالخمور ورحل الضيوف وجالت الخمور في عقول البعض على الرغم من وجود عوائل وأطفال في الحفلة … يقول الرسول بولس (( لا للخمر الذي فيه الخلاعة …! )) وكانت هناك وصلة جميلة عندما انتفض احد أعضاء الرابطة حاملاً كأس العرق راقصاً ومتباهياً كيف انه يستطيع ان يضعه فوق رأسه تهلل الجميع شاكرين الرب على ( نجاح  الاستعراض وثبات كأس العرق على الرأس …!! ) والعوائل والأطفال تتفرّج على هكذا تعليم ورؤساء الرابطة مبتهجون ورئيس المكتب من شدّة فرحه قام ليشارك في الرقصة وأخذت الصوّر التذكارية بمناسبة هذا العيد الديني وعممت من أعضائها على مواقعهم في الفيس بوك …
الآن لنشرح موقع القاعة ومحتوياتها : القاعة هي جزء من الكنيسة لا يفصلها عنها سوى ستارة ( سلايد ) تفتح في حالة زيادة عدد المؤمنين للكنيسة … تبعد القاعة بضعة امتار عن دار إقامة كاهن الرعية .. القاعة مزدانة بصورة كبيرة للسيدة العذراء حاملة الرب يسوع المسيح .. نصبت تكريماً للاحتفالية ( علم العراق وعلم المحافظة لبلد المهجر والعلم الكلداني وشعار الرابطة )
وللتذكير لمن نسى ان الأحتفالية دينية ولأعضاء الرابطة فقط …
وصلتني الصوّر على الفيس بوك خاصتي من احد أعضاء الرابطة التي تربطني به صداقة كانت من زمن ما كنّا نعمل سوية في مجلس خورنة الكنيسة فعلّقت على الصوّر بعبارة افزعت شلّة الفاسدين واقلقت منامهم عندما قلت ( هل يليق بالمسيحي ان يتصرّف هكذا …!! ) وكانت هذه العبارة كافية لنزع اقنعتهم ليرى جميع المؤمنين تلك الوجوه المتستّرة باسم الدين والقومية … فقرروا الأنتقام خوفاً من وصول هذه الصوّر والتعليق للشرفاء والغيورين من المسؤولين في الرابطة والمؤسسة الكنسية فيتخذوا الأجراء الصحيح بطلب استقالتهم وابعادهم ( هنا ضربت مصالح هؤلاء ) … فمنهم من انتمى لحزب السلطة واحتاج لأصوات الناخبين .. ولا اسهل من ان يكون في الرابطة لكي يجرهم للانتخابات لتمشية اموره وعائلته بالتعرّف على المتنفذين في البلد ( يخون كل من وقف في طريقه من الذين كشفوه ليدمّره ليسكت صوته ) …. ومنهم من غزا الكاريتاس وملأ بيته من الأغراض المقررة للفقراء من اللاجئين وبمساعدة القائمين عليها ولم يشبع إلى ان اغلقت الكاريتاس التي يتردد عليها أبوابها  .. ومنهم من كان نكرة ووجد في كرسي الرابطة احترام وتحيات فضن انه اصبح ملكاً فيستطيع اليوم ان يهين فلان ويوّبخ علاّن ” فأخذ درساً لن ينساه فتأدب ” … لقد كان انتقامهم محاولة للتخويف وكتم صوت الحق متناسين ان صاحب الكلمة يمتلك شجاعة سيده وإلهه ومعلمه يصعد على الصليب بسبب غيرته على إلهه ومبادئه .. ( لقد حرّضوا صاحب الصورة والكأس ليقيم دعوى ضدي على أساس انني دخلت إلى موقعه وسرقت الصوّر ( هكر ) للتشهير به مع العلم انني لا اعرفه شخصياً حتى اسمه رفضوا ان يعطوني أياه كلما سألت عنه ) لقد قال لي المحقق ان هذا الشخص تأثر شخصياً ونفسياً من نشر صورته … وانا اسألكم جميعاً انظروا إلى مراءات هؤلاء وانتهازيتهم (( لم يسألوا انفسهم هل تأثر الرب وامه وعلم بلادهم وقوميتهم وعلم من يطعمهم اليوم بازدرائهم هؤلاء جميعاً واهانتهم …؟ )) (( فكم تحبون أنفسكم أيها المراؤون وكم تكرهون الآخرين )) ..
ملاحظة مهمة جداً : الصور والمقالة محفوظة لديّ لمن يطلبها من المسؤولين في الكنيسة والرابطة للتأكد من صحة الموضوع لكي يتم اتخاذ ما يلزم .
لقد أكّدنا ومنذ انبثاق الرابطة وعلى هذا الموقع بالذات ان الرابطة الكلدانية تم اختراقها من قبل هؤلاء وامثالهم من المسيئين للدين والقومية فهم لا شأن لديهم فيها سوى مصالحهم الشخصية لذلك استوجب اليوم
((( تنظيف بيتنا اولاً بكشف العناصر الفاسدة ))) .
الكلدان شعباً وقومية أغنوا العالم كلّه بقادته فأبناء حمورابي جديرون بأن يتخلّصوا من الفاسدين ليحل محلّهم الشرفاء من أبناء هذه الأمة من الذين يستحقون وبجدارة قيادتها ..
من هذا المنبر نناشد غبطة البطريرك ورئيس الرابطة والمرشد الروحي لها ومن خلالكم سيدي وجميع المخلصين والشرفاء من الأكليروس والعلمانيين السياسيين والقوميين التنديد بهؤلاء وبأعمالهم ووضع حد لممارساتهم بإيجاد البدائل عنهم ليعكسوا الصورة المشرقة لهذه الأمة وهذه الكنيسة … لأنهم اليوم مطمئنين وفرحين بأن لا شيء سوف يتخذ ضدهم لعلمهم ان صوتي غير مسموع عند رأس الكنيسة بسبب مواقفي مراهنين على ذلك …
اليوم هو الامتحان … وبالامتحان يُكْرِم المرء نفسه او يهان …
الرب يبارك حياتك وخدمتك وغيرتك سيدنا وحياة الجميع ..
الخادم   حسام سامي    30 – 1 – 2018