رئيس ربطة البطرك وأبو نكاته يسكنون هـناك وزعـيمهم كان راعـيا هـناك أيضا هـل لهم إعـتراض عـلى هـكـذا تصريح ؟

المحكمة الاتحادية : المقـصود بالكـثافة السكانية ليس “ الغالبـية ” وهـذا يشمل التركمان والسريان بكـركـوك

عـنكاوا كوم/ وكالات

 أفادت المحكمة الإتحادية العـراقـية العـليا ، اليوم الثلاثاء ، بأن “ا لكـثافة السكانية لا تعـني الغالبية ، وأن هـذا ينطبق على التركمان والسريان في كركوك ”.

وقال المتحدث الرسمي للمحكمة ، إياس الساموك ، في بيان ، إن “المحكمة الإتحادية العليا سبق لها أن عـرّفـت الكـثافة السكانية في حكمها بالرقم (15/ اتحادية) عام 2008 ، عـنـدما تـلـقـت طلباً من مجلس محافـظة كركـوك لإيضاح المقـصود بالكـثاقة السكانية .

وأشار الساموك إلى أن “ الطلب كان لأغـراض كـتابة لوائح الدوائر في المحافـظة باللغـتين التركمانية والسريانية ، إضافة إلى اللغة العربية واللغة الكـوردية ، حيث أن المادة (4/ رابعاً) من الدستور نصّت على أن (اللغة التركمانية واللغة السريانية لغـتان رسميتان أخريان في الوحـدات الإدارية التي يشكلون فـيها كـثافة سكانية) ”.

وتابع المتحـدث الرسمي للمحكمة أن “المحكمة رجعـت إلى أحكام الدستور والمعاجم اللغـوية ، حيث وجـدت أن تعـبـير (الكـثافة السكانية) المنصوص عليها في المادة (4/  رابعاً) من الدستور ينصرف إلى الجماعات التي تـشكّـل ثـقلاً وظهـوراً بارزاً في المدن المتكـوّنة من عـدة قـوميات ، ويكون لتلك الجماعات تأثيراتها في مسيرة المجتمع والمشاركة في حـركته”.

وأردف الساموك أن “المحكمة وجـدت أن ذلك ينطبق على التركمان وعلى الناطقين باللغة السريانية في محافظة كركوك ، حيث يكونان ضمن مفهوم الكثافة السكانية المنصوص عليها في المادة (4/ رابعاً) من الدستور”.

لافـتاً إلى أن “الحكم أكـد أن الكـثافة السكانية لا تعـني بالضرورة غالبـية عـدد السكان ، ومن ثَم هناك إمكانية لكـتابة لوحات الدلالة للدوائر في مركـز المحافظة وفي القضاء وفي الناحية باللغات العـربـية أو الكـوردية أو التركمانية أو السريانية

أيها الكلدان الاصلاء، هل لكم ثقة بهولاء القادة  المُراوغين؟؟؟؟!!!

 

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • يوماً بعد يوم يزداد عدد النازحين من الكنيسة الكلدانية الى الكنائس الشقيقة بغض النظر عن المعتقد اللاهوتي او الطقسي او العرقي… بحيث اصبح الذهاب الى الكنيسة مجرد اختيار وتفضيل حسب ما يناسب مزاج المؤمن اكثر مما هو وصية وايمان ومحافظة على ارث حضاري له جذور وجودية… كل هذا بسبب تغلغل الفكر المبرمج دينيا ومدنيا تحت غطاء الروحانية جعل من المؤمن البسيط بنياته مكسبا عظيما على طبق من ذهب أضاع فيه كل ما هو اصيل وتاريخي وجوهري مما وصل الواقع بالغالبية من الشعب
    الكلداني ان لا يهتموا بعد بما ورثوه من امهاتهم واجدادهم وآباء كنيستهم بما يخص العقائد الايمانية والركائز الحضارية واهمها اللغة والتاريخ، لكنهم فقط متمسكين ببعض الفولكلور و التقاليد الاجتماعية التي اصبحت الطابع الذي يتميز به شعبنا بين الشعوب الاخرى وهو حفلات وموسيقى ورقص شعبي والاكلات

    هذه الروحانية المظهرية قيدت العقول واصبح الغالبية في الجلسات وزياراتهم الاجتماعية يتكلمون بمبدأ ” احنا شعلينا من الطقس و اللغة والجضارة والهوية القومية” … ” المهم هو احنا مسيحيين”!!! ومن المؤسف يبررون خطأهم بخطأ اجسم ويقولون ” المسيح لم يكن لا كلداني ولا سرياني ولا آشوري

    من نلوم لنلوم… نحن نعيش على الهامش… القوي يأكل البسيط… والكنيسة فقدت هيبتها من جراء الصراعات الداخلية… ويبقى ما يبقى… الاصالة والغيرة والأمانة في ضمير الكلدان الأحرار… فهم مثل تلك الخميرة في العجين

  • قـلـتها منـذ سنين أن البطرك ليس حـرا بل مكـلـفاً بهـدم تـراثـنا الكـنسي والـقـومي

  • أبرشية مار بطرس في سان دياكو هي اكبر ثاني أبرشية كلدانية في العالم أراد ولايزال البطرك منذ تسلمه المنصب ان يدمرها وفعلاً بدا بأول خطوة حينما أرسل المدمر الرسولي مطران شليمون وردوني وأزاح سيادة المطران سرهد جمو الذي هو المطران الوحيد من بين الأساقفة يمتلك القدرة على إدارة زمام الأمور والحفاظ على تراثنا الكنسي والقومي