سيادة المطران مار يوحنا بطرس موشي، صدقت فيما قلت، ولكن هناك بطرك ورؤساء يخدعون مؤمنيهم

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • صدق سيادة المطران يوحـنا بـطرس موشي الموقر
    فـقـد قـلـنا نـفـس الكلام منـذ سـنـيـن نـشرناه أكـثر من مرة في مقالاتـنا

  • من المعلوم ان المسيحي لا يستحسن وضعه ولن تكن له كرامه في بلده وسيكون مضطهدا لعقود من الزمن ولكن البطرك ساكو يحب الرقص على جروح الآخرين ولمصلحته فهو لا يمكث في العراق اكثر من أسبوع في الشهر والثلاثة أسابيع يفرفر فهو بالتالي لا يحس بمعاناتهم الويل له من عذاب الرب والضمير اذا لديه ضمير حي لا أظن .

  • اتمنى ان لا يكون تصريحكم هذا سيدنا متاخر كثيرا
    ان نعد ونحصي الجرائم المرتكبة بحق مسيحيي العراق ونكتفي بالاستنكار والتظاهر والشجب الشديد الذي يبديه مسؤلينا من رئيس الجمهوريةالى ابسط مسؤول، ذلك هو مايشجع المجرمين في التمادي لا بل يشجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم.
    ان كنت تريد ارنبا فلابد ان تطلب بعيرا عليه ارى ان يطالب مسؤولينا السياسيين والكنسيين بان يتم تعويض المسيحيين كافة عن الاضرار المادية والمعنوية كمثال بسيط اعرض ما يلي
    يتم حصر كافة ممتلكات المسيحيين ويتم تقيمها وتعويضها مظاعفة في صندوق خاص بالامم المتحدة وتحول اليهم بعد ان يتم ايجاد مكان امن لهم في ارض الله الواسعة.
    يتم استتقطاع نسبة من واردات النفط العراقي بصورة دائمة وتحول الى ذات الصندوق لتصرف لهم لاحقا اخذين بالاعتبار الزيادة الطبيعية
    ان يمنع اي مسؤول كنسي كاهن او سواه من التصرف باي مبلغ من ما يتم استحصاله لابعاد الكنيسة ورجالاتها من اي تدخل في السياسة

    هذا ما كتبته في ١٣-٥-٢٠١٠ على موقع عنكاوة

    • Sajid Gaggi الأخ
      أوافقك الرأي ولكي يتم ذلك نحتاج الي مجموعة من شخصيات منتقاة وذوي
      إمكانيات ودراية أو يتم تدريبها علي التعامل مع المؤسسات الدولية من أبناء شعبنا الذي عانوا وعاشوا الأحداث المؤلمة من التهجير وسلب الممتلكات لكي يتقدموا الي الجهات الدولية كالأمم المتحدة ويطالبوا بحقوقهم ويفرضوا ارادتهم علي هذه المووسسه الدولية الخاضعة لإدارة شيوخ النفط وحبذا لو طفلة مثل مريم التي شاع حديثها الذي فاق حكمة روؤساء الكنيسة في مواقع التواصل الاجتماعي تكون مشاركة في هذا المجموعة.