هــنا الخـطـورة …. الرياء والنفاق

الرياء ضد الحـقـيقة لأن فـيه زيفاً ، إذ أنّ ما في الداخل عكـس الظاهـر من الخارج ولهـذا السبب وبخ السيد المسيح الكـتبة والفـريسيّـين المرائين لأنهم كانوا مثل القـبور المبْـيَـضة من الخارج وفي الداخل عـظام نـتـنة . فالمرائي يتظاهـر بما ليس فـيه ويعـطي صورة جميلة عـن نـفسه أما حـقـيقـته فهي غـير ذلك تماماً ، وكـذلك النفاق هـو ضد الحـق لأنه مديح باطل للغـير أو دفاع عـنه ، بـينما الحـقـيقة غـير ذلك ، وكـذلك فإن ما يعـتـقـده وما يوجـد في قـلبه عكس ما يقوله بلسانه ، ويضع الحـق تحـت ستار المجاملة أو تحت ستار الحـب الزائف ، والذين يدافعـون دفاعاً باطلاً عـن المخـطئين وينسون قـول الكـتاب ( مُبرئ المذنب ومذنـب البريء ) كلاهما مكـرهة للرب … لأن كـليهما ضد الحـق والذي يـبتعـد عـن الحـق إنما يـبتعـد عـن اللـه ، والإنسان الحـقاني هـو إنسان عادل له قـيم في الحياة يسير بموجـبها ، كـذلك الإنسان الحـقاني لا يكـيل بكـيلين كأنْ يكـون لمحـبـيه كـيل ولغـيرهم كـيل آخـر .  

خالد مركـو

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • اصبح الرياء والنفاق في يومنا هذا وباء متشفي لدى الكثيرين وخاصة المثقفين وذلك لتمشية مصالحهم وأمورهم الشخصية والحفاظ على مناصبهم بعيدين كل البعد عن مبادئهم وقيمهم الاخلاقية وإيمانهم المسيحي

  • بسبب هذا الرياء والنفاق نرى ان رئاسة الكنيسة الكلدانية غارقة في المشاكل ولاتستطيع ان تحل مشاكل الرعية بل تزداد سواً يوم بعد يوم

    ابن الرافدين

  • النفاق والرياء من أسوأ الصفات التي يتصف بها الشخص فهي تنشئ البعد والكره بين الناس وتُفرق بينهم