حـكـمة الـقائـد في الظروف الحـرجة، هـروبه أمامها فـشـله في مواجـهـتها

قـيادة الكـنيسة الكـلـدانية معـروفة، ورئاسة الحـزب الكـلـداني مألـوفة، والرابطة الكـلـدانية الهـشة ــ شِـمّا رابا لـْـماثا خَـرابا ــ مخـطـوفة، وجـميعهم لـزموا الصمت في الساحة الكـلـدانية المنـتـوفة، كأنهم تخـدّروا وفـقـدوا الـوعيَ أمام صورة القائـد الأوحـد الوحـيـدة رغـم رتـوشـها فإنها عـلى قـصاصات الـورق معـطـوفة ….

نعـم، حـين نـرى القـيادة ــ أية قـيادة ــ تـلـزم الصمت في الأوقات الحـرجة بل وتهـرب! فإن ذلك دليلٌ عـلى عـجـزها وفـشـلها الـبـديع ((واللـه لا يـكـلـف نـفـساً أكـثـر مِن وِسعـها))! ….

الـيـوم كـلـنا نـراقـب ما جـرى ويجـري في العـراق قـبل وبعـد الإستـفـتاء، نرى أصناف القادة في صمت مُـريب ….. ومعهم القائـد الأوحـد للكـنيسة الكـلدانية يهـرب دون أن يُـدلي برأيه فـيها؟

هل هـذه صفات قائـد وخاصة أوحـد؟

كادر kaldaya.me (كـلدايا . مي) ومعه صوت كل كلداني (من أربع جهات العالم) غيور على امّته وكنيسته الكلدانية يرى أنّ من الأفـضل لهـكـذا قادة، الـتـنـحّي عـن مناصبهم بعـد أن أثـبـتـوا أنهـم لـيسوا مؤهـلين لقـيادة الأمة ولا الكـنيسة في هـذه الظروف الحـرجة، وذلك بهـروبهم أمامها وصمتـهم إزاء مفاجآتها.

إنّ إدّعاء القائـد الأوحـد بأنّ ((الكـنيسة الكلدانية أكـثر قـوة من أي وقـت مضى)) هـو كلام فارغ لم يعُـد يـنفع بعـد اليوم. فـبـذلك كـشـفـتـم عـن عـدم أهـلـيّـتـكم لإشغال مناصبكم.

بلـد يتـقـسّم وشعـب حائـر بـين حانة ومانة فـهـل تـسعـفـنا ريحانة؟ والقائد المفـدّى يسافـر إلى أوربا في سـفـرة سياحـية “في عشاء نظمته مؤسسة إغاثة الكنيسة المتألمة العالمية Aide to the Church in need ” ــ ليست لأول مرة ــ بحجة حـضور مؤتمر لا منفـعة من ورائه حـسب تـصريحاته المتـكـررة .

 للحـفاظ عـلى ماء الـوجه، عـلى كل قائـد فاشل أن يقـدم إستـقالته سـواءاً في الساحة الكـلـدانية أم في السنهادس المزمع عـقـده في الأسبوع القادم ……ويتـركـوا الأمر لـله.

كادر الموقع

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • ان كان البطرك له ذرة احساس بكنيسته وقوميته لقدم أستقالته فوراً لكنه لايستطيع ان يفارق الكرسي المنصب حاله حال جميع السياسيين انه يعرف تماماً كيف يدمر كنيسته الكلدانية لغرض ارضاء جماعة الزوعا
    الآلاف المهاجرين في لبنان وغيرها يسبونه ويشتمونه الإيكفي هذا ان يستقيل أم انه جوعان مسبات وشتاءم

  • اني ككلداني لا يشرفني ان يكون ساكو رئيس كنيستي الكلدانية لانه انسان ضعيف روحيا وقوي سياسيا وغيركفوء لقيادة الكنيسة

  • البطرك أراد هذا المنصب لحبه للتسلط ودق طبول الحقد والكراهيه فبدلا من السفرات اللتي لا منفعه منها والتي تكلف كثيرا كان بالأحرى ان تصرف هذه المصاريف على النازحين واليتامى والمتضررين من حرب داعش والجائعين والذين بلا ماوى .الهروب لا يحل المشاكل وربما تحاول النسيان .ايها البطريرك المحترم من سان دييغو اعمل خيرا ولو مره واحده في حياتك من غير مقابل ولا مساومات .الحسد والكراهيه والانتقام ليست من شمات رجال الدين أصلا .الانسان لا يقيم بعدد النقود في جيبه ولكن بعدد الجائعين اللذين أطعمتهم والفقراء اللذين كسيتهم و استعطفتهم .سياده البطرك لا ترقص على جرح الآخرين ترى تفقد توازنك وتقع .للفضول أين اختفى السيد توما اوراها.

  • القيادة هي نشاط إيجابي يقوم به شخص بقرار رسمي تتوفر به سمات وخصائص قيادية يشرف على مجموعة من العاملين لتحقيق أهداف واضحة بوسيلة التأثير والاستحالة أو استخدام السلطة بالقدر المناسب وعند الضرورة .ويمكن تعريف القيادة أيضا بأنها فن التأثير على الرجال . ويمكن القول بأن القيادة الفعالة هي محصلة التفاعل بين القائد ومرءوسيه في المواقف التنظيمية المختلفة .
    في إطار الخطة التي رسمها الله للكنيسة، فإن القيادة هي دور خدمة محبة متواضعة. إن قيادة الكنيسة هي خدمة وليست إدارة. إن من يعينهم الله كقادة مدعووين ليس كملوك حاكمين، بل كعبيد متواضعين؛ وليس كمشاهير لامعين، بل كخدام عاملين. إن من يقودون شعب الله يجب أن يكونوا قدوة فوق كل شيء في التضحية والإلتزام والخضوع والتواضع. لقد قدم المسيح نفسه نموذجاً عندما إنحنى ليغسل أرجل التلاميذ، وهي مهمة كان من المعتاد أن يقوم بها أقل العبيد شأناً (يوحنا 13). إذا كان رب الكون يرتضي أن يفعل ذلك، فلا يملك أي قائد كنسي الحق في أن يتعالى على الآخرين .

  • الكل يسال عن السيد توما اوراها
    انه في رحله مع البطرك لانه الناطق الرسمي باسم البطرك لذلك فهو يلازمه في جميع رحلاته المكوكيه وهم يفكرون كيف يستطيعون مساعدة الاب نؤيل في مساعيه الاخيره تجاه شعبنا الكلدانيه المهجر