فيديو: علناً يعتذر الأب نوئيل كوركيس والأب بيتر لورنس لغبطة البطريرك مار لويس روفائيل الاول ساكو وللشعب في 30 آب 2017، ولكن غبطته لم يقبل اعتذارهم!

التعليق

Click here to post a comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

  • ربنا يسوع المسيح وهو على خشبة الصليب قال : بابا شوَوق طالاي مـَيـد لا كيذي ميلاي بِـأواذا . أذن بأي وسيلة نقـْـتــنع بأي ــ شوقانا ــ ما دمنا لا نرى ولا نسمع أذناً صاغية لها .

  • لويس ساكو شخص حقود ودكتاتوري هو لا يعرف معنى المسامحة والغفران بل يقصد ان الجميع عليهم الخضوع والخنوع قدام جلالته وهيبته انه واضح في شخصيته الكبرياء والغرور التي لا محل لها لمفردة الاب الروحي. انه انسان متسلط ومتعجرف ومتكبر لا يحمل اي صفة دينية او روحية البتة. أما زيارته وحضوره في ساندييغو مجرد اضاليل
    ومجاملات اعلامية زائفة تسعى الى اعادة كسب الرأيي العام وامتصاص سخط الشعب وامتعاضه على ادارته الفاشلة لكن لويس ساكو بمنأى عن قصد الله ومحبته الصادقة.

  • كان دائما يقول ان بابنا مفتوح لكل من يريد الاعتذار ونحن نسامحه لا مشكلة لدينا مع اي شخص وعندما فاجاءه الباب نوئيل والاب بيتر كشر عن انيابه وانكشفت احقاده الدفينة وليكن معلوما ان حاقد على الكلدان جميعا

    • هـذا البـطـرك لا يصلح للـقـيادة
      وقـد كـتـبتُ في مقال سابق أنه يصلح كـمستـشار لشيخ عـشيرة أو مستـشار لمديـر عام

      شـجابك عـلى المر يا خـويا وأنت مريض

  • ما سمعت في الفيديو ليس اعتذارا، الاب نوئيل كان يلقي محاضرة على البطريرك ساكو ويُرشده : كيف يعمل وماذا يعمل، كان بإمكان لأب نوئيل ان يأخذ مشورة من سيادة المطران جمو بخصوص الاعتذار، لكنه عقّد المشكلة لان ليس له استعداد للاعتذار

    لماذا لم تمدد يدك يا أب نوئيل الى المطران شليمون عندما أراد ان يسلّم عليك، أهذه هي المسيحية التي تنادي بها، تصرفاتك هذه غير الموزونة أصبحت وبالا عليك، لقد فشلت في تصرفاتك، ولم نكن نأمل منك هكذا

    • لتسقط القشور ويبقى الجوهر، ولنتمسك جميعا اكليروسا ومؤمنين بربنا يسوع المسيح” … (انتهى الاقتباس) …. هذا ما جاء في نهاية كلمةغبطة بطريركنا مار لويس روفائيل ساكو الكلي الطوبى يوم تنصيب سيادة راعينا الجديد مار عمانوئيل شليطا

      كل تعاليم المسيح هي ان تكون عدالة في الكنيسة ، والشعب الكلداني يطالب بالعدالة في الكنيسة… فاذا لا تبدأ في المسؤولين ونراها أمام اعيننا… فلا تعاتبوا المؤمنين

      كما تُنشر كل البيانات والتوضيحات امام اعين الملأ… هكذا جاء اعتذار هذا الكاهن امام اعين الملأ وآذانهم… يطالب بالعدالة… ولكن ظهر ان القشور اهم من الجوهر

      ما كل هذا الخوف من قول الحق؟؟؟ لا نريد ان يكون في كنيستنا اليوم سيطرة وتخويف اكثر من ايمان وطمأنينة مسيحية …. لماذا لم يتحرك المسؤولون ويكملوا مبادرة الاعتذار ولم الشمل؟؟؟ كي نتمسك جميعا اكليروسا ومؤمنين بربنا يسوع المسيح… آمين

    • الى السيد توما اوراها المحترم
      هل سيادة المطران شليمون قال لك ذلك؟؟؟؟

    • اخي في المسيح توما اوراها:على ما يبدو انك ضليع في كل بواطن الأمور وخفاياها وشاهد على كل الأحداث وأسرارها الى حد التفاصيل الدقيقة والعميقة ، فلماذا لم تكن تلك ــ حمامة سلام ــ تحمل غصن زيتون وتقرب المتخاصمين! بدل الصمت وتقف موقف المتفرج وكأنك متحامل وتتأمل أن لا يحصل أي تقارب ومصالحة . اعتقد آن الاوان لكي نعزل الغث من السمين ومثل ما يكولون بالعامية.ــــ خـَــــلِّـي الله بين عيونك.

  • لـقـد فـشل صاحـب العـظمة ساكـو البطـرك ، أمام أول مواجهة مع الحـق
    ولم يكـن يتـوقـعها ، وأثـبت عـل نـفـسه بنـفـسه أنه لا يصلح لـقـيادة شعـب ، وإنما يصلح لخـدمة سـيـد

  • عزيزي الاب نؤيل ، كنت مثلا للاخلاق والتسامح ، وانتهيت بشجاعة وكبرياء ، انما نريد معرفة ماذا حصل خلف الكواليس بعد ان انتهت مسرحيته الربطاوية لطفاً .
    ساركون يلدا

  • الاب نوئيل المحترم

    الأيام التي كنت فيها تسرح وتمرح في ابرشية سانتياغو ذهبت الى غير رجعة ، انتهى جنون عظمته ، عليك ان تقبّل بالواقع، قبل مجئ البطريرك أعطيت لك حل لقضيتك وهو الاعتذار، اما ان تأتي وتعطي محاضرة للبطريرك وان ترشد البطريرك ماذا يعمل وكيف يعمل فذلك خارج عن إطار مسؤولياتك

    أقول انت لست مؤهلا لكيفية تقديم اعتذار ولا تعرف كيف، وهذا ما رأيناه، والبطريرك لم ينبس بكلمة ، فكيف تقول لم يقبل اعتذاري؟ راجع نفسك وكن واقعي ، عساك ان تأخذ فائدة مما اقول

    • أثـبت البطرك ما يلي
      أولاً : حـقـده ليس عـلى الأب نـوئيل فـقـط وإنما عـلى الكـلـدان كـشعـب وقـومية ولغة
      ثانيا : البطرك تـوقـف لسانه عاجـزاً عـن الرد لأنه وضعـوه تحـت امر الواقع أمام الشعـب الكـلـداني في مسائل كـثيرة …. وإلاّ هـل يمكـنه الـدفاع عـن نـفـسه في قـراءة سورة الفاتحة ( والضالين والمغـضوب عـليهم ) في الكـنيسة ؟ هـل يقـبل البطرك أن يكـون ضالاً في نـظر الغـير ، هـل يقـبل أن يكـون مغـضوبا عـليه ؟
      ثالثاً : في الحـقـيقة البطرك متـورط ولم يعـد ويعـرف كـيف ينـتـشـل نـفـسه من المأزق
      رابعاً : هـذا البطرك لم يعـد يصلح للكـنسة الكـلـدانية ، فـلماذا لا يـبحـث له عـن كـنيسة بـديعـية تـصلي بلسانه ؟

    • الى السيد توما أوراها
      تقول ان البطريرك لم ينبس بكلمة
      تعرف لماذا
      لانه افحمته امام الجميع
      لم يعد يقدر ان يقول كلمة الى ان غادرت القاعة وقالوا بانه قال جملة واحدة بعد ان ارجع انفاسه

    • دائماً أسأل نفسي وبالحاح قاتل وعميق ، يسوع المسيح بنفسه علمنا ان نصلي الصلاة الربية …. وعندما اصل الى ( .. واغفر لنــا ذنوبنا وخطـايانا كما نحن ايضاً نغفر لمن اخطأ وأساء الينا … ) أتوقف ملياً وأحاسب نفسـي وأتسأل هل فعلاً قد طبقت هذه ؟ هل انا فعلاً قادر على فعلها ؟ وتدور بي الدوائر وتتلاطم بي الأمواج ولا أجد نفسي على شاطئ الأمان الا حينما احقق أمر ربي ومخلصي بالمصالحة والتسامح وغفران أحدنا الآخـر . وإلا فلنغيرها ــــــ حـاشـــــا ــــ الى ما يسيئ لها ويغضب الله وحينئذ نكون قد تمثلنا بالآخرين ـــ العين بالعين والسن بالسن ــ
      لا تجعلوا مؤمنيكم يصارعون الأمواج المتلاطمة وفزعين من مراقبة الأحداث والأحاديث والمماحكات وكأننا في حلبة صراع الديكة ــ مع حفظ الألقاب ـــــ
      لا أقتنع بأستحالة حل القضية ولكن لتتصافى القلوب ولنبعد الزوان من الجيدة. لا نريد ان نكون حطب المحرقة التي يدور أوار نارها التي اشتعلت على مذابح وصفحات التواصل الإجتماعي.
      نريد القادة ــ البطريرك والأساقفة والآباء ـــ وقــوفـــــــاً صفـــاً واحــــداً لا يحيـــأحدهما عن الآخر قيد أنمله ولا يترکوا أيه ثغره تتغلغل في صفوف مؤمنيها الذين يرون فيکم دون أستثناء قدوه حسنه ومربين أفاضل وتاج رأس نتباها فيها وبها ، لا تخذلونا بحق يسوع الذي صلب عوضا عنا ، کلام کثير وکثير ولکن هل من مجيبد

  • وعاشت الأيادي قبلت المواجهه الوجه الي الوجه وكنا نتمنى من غبطه البطريك عن يدافع عن قراراته اذا كان على الحق ولكن لم يتجرا على ذلك ويبدو انه قراراته كانت اتهامات باطله لذلك حاول التجنب وتملص من القضيه

  • انطلاقا من الروح المسيحية والانجيلية المتواضعة كان من الاجدر على لويس ساكو ان ينزل من المنصة حينما رأي القس نوئيل والقس بيتر قد دخلوا الى القاعة وان يبادر هو باستقبالهم وحضنهم تجنبا لمثل هذه المواجهة المخجلة بين رجال الدين وان يمتص ويستوعب النزاع بمبادرة طيبة وصادقة لنشر السلام في المعمورة لكن مع الاسف الشديد لويس ساكو لا يستحق لقب البطريرك لأنه شخصا دكتاتوريا وقلبه ممتلئ حقدا وكرها وضغينة. صدق من قال عنه: (البطريرك) الأب الفاشل.